الشيخ علي النمازي الشاهرودي

489

مستدرك سفينة البحار

تأسيس أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إياه إلى قريب من طاق الزياتين قدر شبر شبر وبناؤه إياه بالجص والآجر ( 1 ) . ويأتي أن طاق الزياتين كان حد المسجد في زمن آدم . في رواية المفضل المفصلة في سير مولانا صاحب الزمان ( عليه السلام ) قال الصادق ( عليه السلام ) : يأتي القائم ، بعد أن يطأ شرق الأرض وغربها الكوفة ومسجدها ويهدم المسجد الذي بناه يزيد بن معاوية لما قتل الحسين ( عليه السلام ) ، ومسجد ليس لله ملعون ، ملعون من بناه ( 2 ) . الإرشاد : في رواية المفضل قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا قام قائم آل محمد ( عليه السلام ) بنى في ظهر الكوفة مسجدا له ألف باب ، واتصلت بيوت الكوفة بنهر كربلاء ( 3 ) . الصادقي ( عليه السلام ) : لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتى يجتمع رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وعلي ( عليه السلام ) بالثوية ، فيلتقيان ويبنيان بالثوية مسجدا له اثنا عشر ألف باب . يعني موضعا بالكوفة ( 4 ) . وتقدم في " ثوى " : أنها الغري . تفسير العياشي : عن المفضل بن عمر ، قال : كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) : بالكوفة - إلى أن قال : - ثم مضى حتى أتى طاق الزياتين وهو آخر السراجين ، فقال لي : إنزل فإن هذا لموضع كان مسجد الكوفة الأول الذي كان خطه آدم وأنا أكره أن أدخله راكبا . فقلت له : فمن غيره عن خطته فقال : أما أول ذلك فالطوفان في زمن نوح . ثم غيره بعد أصحاب كسرى والنعمان بن المنذر . ثم غيره زياد بن أبي سفيان . فقلت له : جعلت فداك ، وكانت الكوفة ومسجدها في زمن نوح ؟ فقال : نعم يا

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 739 ، وجديد ج 34 / 352 . ( 2 ) ط كمباني ج 13 / 208 ، وجديد ج 53 / 34 . ( 3 ) ط كمباني ج 13 / 187 . ومثله ص 186 ، وج 22 / 85 ، وجديد ج 52 / 337 ، وج 100 / 385 . ( 4 ) ط كمباني ج 13 / 229 ، وجديد ج 53 / 113 .